في خيال رجلٍ يلعب مع صدفة اللقاء بامرأة
في خيال رجلٍ يلعب مع صدفة اللقاء بامرأة
مضى بعضُ وقتٍ عن آخر مرةٍ آمنت فيها بامرأة
تأسرني ذات لقاءٍ عابر
فيتحولُ مقعدي المجاور لمقعدها أرجوحة طفل
تدفعها الأحلام بعيداً فتغمرني الضحكات
وأشعر بالأفكار تمتد نحوها جسراً
وأود لو تقرأُ في عيني ما يلجمه التردد
امرأة المصادفة التي تمضي
اذا أفلتَها تظلُ تحضرُ في لحظاتِ اليأس، تبتسم و تختفي
وهي تغفو في المقعد المجاور غير شاعرةٍ بما يلج في نفسي
وأود لو أزيح خصلات شعرها الأسودعن وجهها
وأهمس كالأطفال في أذنها
انتظرتك زمناً
ملأني وهناً
أورثني قلقاً
منعني الماضي أن اتقدم
ونصل المحطة ويضيع وجهك في الزحام
وعلى أمل أن ألتقي وجهك في اللعبة التي يحيكها القدر أرمي أحجار النرد!!!
كل الشكر للصديق سيف الدين الذي كتب هذه الخاطرة، لم أكن اعرف انك ذو بديهة سريعة كهذه!





Your friend is very creative with a nice imagination..I like poetry that paints a picture, where we are transported to the time and place of the story..The emotions are described very well too
حلوة كثير
الله يوفق صاحبك .. ويوفقك
هل تعلم يا محمد؟
ان حكمنا على الأشخاص من تعاملنا الأول معهم شيء مثير للشفقه
كم سعدت بصحبتك من اربد الى عمان
والتأمل بالحبيبة التي أتمنى أن تأتي ذات يوم
وبذلك الضوء الخافت في الحافله
وشكرا لك على الصور الجميله لذكرياتنا
دمت بود و خير
صديقي
مساء معطر بورد الكلمات الجميلة
كلمات رائعة و خيال أروع !!
أحببت الأمنيات التي يمتزجها الأمل
و أحببت الكلمات التي تلونت بلون الحب
رائع ما كتبت
موفق
اهلاً فرح
هذه الكلمات كتبها صديقي، لكن الفكرة كانت مني
شكرأ